وروى الطبراني في الكبير من حديث أبي الدرداء يقول الله تعالى يوم القيامة يا آدم قم فجهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة فكنا أصحابه وبكوا فقال ارفعوا رؤسكم فوالذي نفسي بيده ما أمتي في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ورواه أحمد بلفظ إن الله تعالى يقول يوم القيامة لا آدم قم فجهز الحديث وفي المتفق عليه من حديث ابن مسعود والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل فيلجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مؤمنة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود.
قال العراقي: رواه أحمد من رواية أشياخ لم يسموا عن أبي ذر أهـ.
قلت: ورواه كذلك الطيالسي في مسنده وروى أحمد بسند حسن من حديث أبي هريرة ليختصمن يوم القيامة كل شيء حتى الشاتان فيما انتطحتا ومن حديث أبي سعيد الخدري والذي نفسي بيده ليختصم يوم القيامة كل شيء حتى الشاتان فيما انتطحتا.