عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه قال إن ميزان رب العالمين ينصب بين الجن والإنس يستقبل به العرش إحدى كفتي الميزان على الجنة والأخرى على جهنم ولو وضعت السماوات والأرض في إحداهما لوسعتهن وجبريل عليه السلام آخذ بعموده ينظر إلى لسانه.
قال العراقي: رواه أبو داود من رواية الحسن عنها أنها ذكرت النار فبكت فقال وما يبكيك دون كون رأسه - صلّى الله عليه وسلم - في حجرها وأنه نعس وإسناده جيد انتهى.
قلت: وتمامه عند أبي داود قالت ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة قال اما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحداً حيث يوضع الميزان حتى يعلم أتخف ميزانه أم تثقل وعند تطاير الكتب حتى يقال هاؤم اقرؤا كتابيه حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أو من وراء ظهره وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثيرة يحبس الله بها من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا وهكذا رواه ابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد والآجري في الشريعة والحاكم وصححه والبيهقي في البعث وأما سياق المصنف فرواه الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري في كتاب الزهد والرقاق من طريق عصام بن طليق وهو واه عن داود عن الشعبي عن مسروق عن عائشة