مردويه في تفسيره من حديث أبي هريرة في قصة يونس فلفظته في أصل شجرة وهي الدباء اهـ.
قلت: وروى الترمذي في الشمائل من حديث أنس كان يتّتبع الدباء من حوالي القصعة وعند أحمد كما عند مسلم كان يعجبه القرع وقوله تعالى وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قالوا هي الدباء.
قال ابن السبكي: (6/ 326) لم أجد له إسناداً.
قال العراقي: رويناه في فوائد أبي بكر الشافعي من حديثها ولا يصح.
قال ابن السبكي: (6/ 326) لم أجد له إسناداً.
قال العراقي: روى الترمذي من حديث الحسن قال كان عند النبي - صلّى الله عليه وسلم - طير فقال اللهم آتني بأحب الخلق إليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي فأكل معه قال حديث غريب قلت وله طرق كلها ضعيفة وروى أبو داود والترمذي واستغربه من حديث سفينة قال أكلت مع النبي - صلّى الله عليه وسلم - لحم حبارى.
قال ابن السبكي: (6/ 326) لم أجد له إسناداً.
قال العراقي: هذا هو الظاهر من أحواله فقد قال من تبع الصيد غفل رواه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث ابن عباس وقال الترمذي حسن غريب وأما حديث صفوان بن أمية عند الطبراني قد كانت قبلي لله رسل كلهم يصطاد أو يطلب الصيد وهو ضعيف جداً.