فكان حنظلة يؤتى بالرجل قد ورم وجهه وبالشاة قد ورم ضرعها فيضعه على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذهب الورم ويجد الشفاء1.
ونضح وجه / (2/163/أ) زينب2 بنت أم سلمة بماء، فما يعرف كان في وجه امرأة من الجمال ما في وجهها3.