فصارت عنده غرائر1 من المال.
ودعا بمثل ذلك لعروة بن أبي الجعد2.
فقال عروة: لقد صرت أقوم في السوق فما أرجع حتى أربح أربعين ألفاً3.
وقال البخاري في حديثه: "فكان لو اشترى التراب لربح فيه". [روى مثل هذا لغرقدة أيضاً] 4، وندت له ناقة فدعا الله فجاءه بها إعصار ريح حتى ردّها عليه صلى الله عليه وسلم.