والوعر سهلاً. وتظهر كرامة الرّبّ. الرّبّ يقول ذلك1. وذلك كله إشارة إلى ما مهد الله برسله محمّد عليه السلام والصلاة. / (2/109/أ) .
- البشرى الخامسة والعشرون:
قال أشعيا: "يا آل إبراهيم خليلي الذي قويته ودعوته من أقاصي الأرض. لا تخف ولا ترهب فأنا معك. ويدي العزيز مهدت لك. جعلتك مثل الجرجر2 الحديد تدق ما يأتي عليه دقاً. وتسحقه سحقاً حتى تجعل هشيماً. تلوي به هوج الريح. وأنت تبتهج وترتاح وتكون محمداً"3. ألا ترى هذا النبي الكريم الذكر العظيم القدر لا يكاد يخلي كلامه من التبرك باسم سيد المرسلين حتى كان ذلك عليه ضربة لازب وحتم واجب4.