المزمور له بالنبوة صريحاً إذ أخبر أن له ناموساً وشرائع كنواميس الأنبياء وشرائعهم. وقال: إن دينه يظهر على كلّ دين فلم يُخْرم ما أخبر به.
- البشرى العاشرة:
قال داود في مزمور له: "إن ربّنا عظيم محمود جدّاً، وفي قرية إلهنا قدوس، ومحمّد قد عَمَّ الأرض كلها فرحاً"1.
فقد نصّ داود على اسم محمّد وبلده وسماه قرية الله تعالى. وأخبر أن كلمته تعُم أهل الأرض2.
- البشرى الحادية عشرة:
قال داود في مزمور له: "إن الله أظهر من صهيون / (2/104/أ) إكليلاً محموداً"3.
فهذا داود قد أكثر في مزاميره من ذكر سيدنا محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو محمود وأحمد والمحمود. ووصف داود له بأنه (إكليل) 4 يشير إلى أنه رئيس الأنبياء عليهم السلام. إذ الإكليل هو الذي يجعل على الرأس.