تَذْنِيب (*):

قدْ يقعُ المعرفةُ (?) مُسندًا؛ وذلك إذا كان المُسندُ مشخَّصًا (?) عند السَّامع، مَعْلُومًا له بإحدى (?) طُرقِ التَّعريف. وكَوْنُه معلومًا مُعَيَّنًا عند السَّامع (?) لا يمنعُ كونَ الخبرِ مُفِيدًا، إذ قدْ يُقصدُ به لازمُ الفائدة، أَوْ الفائدة بأَنْ يكون السَّامعُ عَلِم ذاتين بصفتين، ثُمَّ يَشُكُّ في إحداهما؛ أهي الأخرى أم لا؟؛ فينفي عنه ذلك الشَّكّ.

قوله: "وكونه مَعْلومًا مَعيَّنًا لا يَمْنع" جوابٌ وسؤالٌ.

تقديرُ (?) السُّؤالِ: إنَّه إذا كانَ مُشَخَّصًا عنده (?) معلومًا له يكونُ المسندُ إليه لا مَحَالة -أيضًا- مَعْلُومًا له (?)؛ لأنَّ كون

طور بواسطة نورين ميديا © 2015