المعروف الذي قاله الشافعي، وأبو عبيد، وجماهير المتقدمين والمتأخرين.
قال أبو بكر محمد بن داود الأصبهاني الظاهري1 (إنما هو الدهر بالنصب على الظرف، أي: أنا مدة الدهر، أقلب ليله ونهاره) 2.
وحكى ابن عبد البر3 هذه الرواية عن بعض أهل العلم قال النحاس45 يجوز النصب، أي: أنا باق مقيم أبدا6 فالله سبحانه