يعني1 لا تشركوني ولا غيري2 في المشيئة، وهذا الشرك ليس من الأكبر لقوله: يمنعني كذا وكذا إذ لو كان من الأكبر لما منعه شيء عن النهي عنه.

وفيه أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي، وقد تكون سببا لشرع بعض الأحكام، كما في الأذان في رؤيا عبد الله بن زيد بن عبد ربه3 في المنام، ومما كره النبي صلى الله عليه وسلم الجمع بين الله وبينه في الضمير.

يروى أن رجلا خطب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما4 فقد غوى، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بئس خطيب القوم أنت هلا قلت: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى "5 وكره قوله ومن يعصهما، لما فيه من الجمع بينهما في الضمير والمساواة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015