قال الشاعر:
تراه معدا للخلاف كأنه ... برد على أهل الصواب موكل
والذين في قلوبهم زيغ وميل عن الحق يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة لطلب الفساد.
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} إلى {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سماهم1 الله فاحذروهم"2
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - يرفعه قال: "الأمر ثلاثة: أمر بين رشده فاتبعه، وأمر بين غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فكله إلى الله عز وجل" رواه الإمام أحمد3 وسيأتي ذكر الصفات في آخر باب من الكتاب إن شاء الله تعالى.4