وقوله: {إِلاَّ بِالْحَقِّ} ، وذلك نحو ما ورد في الحديث: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إيمان، وزنًا بعد إحصان، وقتل النفس بغير حق "1 وكذلك القتل لمدافعه2 والبغي على الإمام، ونحو ذلك مما حصل فيه دليل الإباحة كالتارك لدينه والمفارق الجماعة.
الحادية عشرة: أن3 من قتل ظلمًا وعدوانًا فقد جعل الله لوليه سلطانًا - أي: ولاية على القاتل بالقتل-، وقيل: سلطانه هو أن يتخير فإن شاء استقاد4 وإن شاء أخذ الدية، وإن شاء عفا عنه.
الثانية عشرة: 5 النهي عن الإسراف في القتل، أي: الولي لا يقتل غير القاتل كفعل الجاهلية، ولا يمثل بالقاتل فيقطع أنفه وأذنيه ويبقر بطنه.
الثالثة عشرة: 6 النهي عن أخذ مال اليتيم وهو الطفل الذي لا أب له، وقوله تعالى: {إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن} 7 وذلك حفظه وزراعة أرضه، والتجارة في ماله، وقوله تعالى: {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّه} 8 أي: يكمل عقله، ويمكنه القيام بمصالح ماله.