الإطلاق الحقيقة, والأول أظهر.
وذكر صاحب الإحكام عن الفراء أنها للترتيب, حيث يستحيل الجمع مثل {اركعوا واسجدوا}.
قال: وعن بعضهم أنها للترتيب مطلقًا, ونقل ابن عبد البر عن الفراء أنها للترتيب مطلقًا.
واستدل من طرف المختار: بأنها لو كانت للترتيب لتناقض {وادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة} مع قوله تعالى في الآية الأخرى: {وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدًا} , واللازم باطل.
أما الملازمة؛ فلأن القصة واحدة أمرًا ومأمورًا وزمانًا, مع دلالة الأولى على تقدم طلب الدخول, والثانية على تأخره, والتالي باطل؛ لأن التناقض محال على كلام الله.