يقال: نعشه الله، وأنعشه. وأنشد صاحب الجامع:
وأنْعَشَنِي مِنْهُ بسَيْبٍ مُفَعَّمِ
وحكى المطرز في شرحه عن ثعلب عن سلمة عن الفراء أنه قال: كلام العرب الفصحاء نعشه بغير ألف، قال: وقد سمعنا أنعشه بالألف، ونعشه، قال: والأولى أفصح. وحكاها أيضاً أبو عبيد في المصنف عن الكسائي.
وقوله: "وحَرَمْتُ الرَّجل عطاءه، أَحْرِمهُ".
قال أبو جعفر: أي منعته، عن غير واحد. والحرمان منع العطية. والعطاء اسم لما يعطي كالعطية، وحرمت مأخوذ من الحرمان، وهو المنع، ومنه قوله تبارك وتعالى: {للسَّائِلِ والْمَحْرُومِ} أي: الممنوع الرزق، / قاله الهروي.
ويقال في الماضي: حرم بفتح الراء، كما حكاه ثعلب. وحرم بكسر الراء، حكاه ابن سيدة في المحكم، وصاعد في الفصوص.