[17] المبرَّد (?)، وكان لا يأكل/ فاكهة دمشق، فسألتُه عن ذلك، فقال: "دمشقُ كثيرةُ الأوقافِ وأملاكِ مَن هو تحت الحَجْر شرعاً، والتصرف لهم لا يجوز إلا على وجه الغبطة والمصلحة (?)، والمعاملة فيها على وجه المساقاة (?)، وفيها اختلاف بين العلماء، [ومَن جوزها؛ قال:] (?) بشرط المصلحة والغبطة لليتيم والمحجور عليه، والناس لا يفعلونها إلا على [جزء من] (?) ألف جزء من الثمرة للمالك، فكيف تطيب نفسي بأكل ذلك؟! " (?).