13 - فصل

ذكر لي شيخُنا العارفُ القدوةُ المُسَلِّكُ وليُّ الدينِ أبو الحسن [16] علي، المقيم بجامع بيت لهيا (?) خارج دمشق رحمه الله ُقال: "كنتُ/ مريضاً بمرض يسمى: "النِّقْرِس" (?)؛ في رجلي، فعادني الشيخُ محيي الدين -قدَّس الله روحه-، فلما جلس عندي؛ شَرَعَ يتكلَّم في الصبر".

قال: "فكلَّما تكلَّم؛ جعل الألمُ يذهب قليلًا قليلًا، فلم يزل يتكلَّم فيه حتى زال [جميع الألم] (?) كأن لم يكن قط".

قال: "وكنتُ قبلَ ذلكَ لمْ أَنَمِ الليلَ كُلَّه من الألمِ، فعرفتُ أنَّ زوالَ الألمِ من بركته رحمه الله" (?).

وذكر لي صاحبنا في القراءة على الشيخ رحمه الله لـ "معرفة السنن والآثار" اللطحاوي؛ الشيخ العلامة المفتي رشيد الدين إسماعيل بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015