قوله: قالوا: لو كان خاصا، لكان: "تجزئك ولا تجزئ أحدا بعدك".

"وتخصيصه خزيمة1 بقبول شهادته وحده"2.

هذان حديثان، الأول:

183- عن البراء بن عازب3، قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بعد الصلاة قال4: "من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم" فقام أبو بردة بن نيار5 فقال: يا رسول الله, والله نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب, فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني, فقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "تلك شاة لحم" قال: فإن عندي عناق جذعة هي خير من شاتي لحم، فهل تجزئ عني؟ قال: "نعم, ولن تجزئ عن أحد بعدك".

رواه البخاري وهذا لفظه, ومسلم6.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015