ومن كان في الكتاب الأول سعيدا عمر حتى يجري عليه القلم فيؤمن فيصير سعيدا.
ومن مات صغيرا من أولاد المؤمنين قبل أن يجري عليه القلم، فهو مع (?) آبائهم في الجنة من ملوك أهل الجنة.
ومن كان من أولاد المشركين فمات قبل أن يجري عليه القلم فليس يكون مع آبائهم في النار، لأنهم ماتوا على الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم، ولم ينقضوا الميثاق. انتهى كلامه.
وذكر حديثا عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن أولاد المشركين فقال: «لم تكن لهم (?) حسنات فيجزوا بها، فيكونوا من ملوك أهل الجنة، ولم تكن لهم سيئات فيعاقبوا عليها فيكونوا من أهل النار فهم خدم لأهل الجنة» (?).