وإما مستحقا للنار بنقضه العهد الأول، وذلك بأن يكون مشركا (?) مستصحبا لإشراكه حتى يموت عليه. (ق.132.ب)
ولنذكر ما جاء عن أهل التفسير في هذه الآية المتقدمة ليوقف عليه. (?)
ذكر مكي بن أبي طالب في الهداية قال: قال ابن عباس (?): أخذ الله الميثاق من ظهر آدم (?) بنعمان، يعني عرفة، وأخرج من صلبه كل ذرية له (?) فنشرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم فقال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى. فأشهد بعضهم على بعض بذلك الإقرار.
وقال الضحاك: إن الله مسح صلب آدم واستخرج منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة فأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وتكفل لهم بالأرزاق ثم أعادهم في صلبه، فلن تقوم الساعة حتى يولد من أعطى الميثاق منهم يومئذ، فمن أدرك منهم الميثاق فوفى به نفعه الميثاق الأول،