ونعني بما ذكرناه نفس الإيمان (?) ونفس الكفر لا الأعمال الصادرة عنهما من الخير والشر، فإن ذلك سيأتي ذكره.
الأمر الثاني: أهل الأعراف، وقد صح أنهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم. (?)
فلو كان الإيمان يوزن (?) لم يصح (?) وجود هذا القسم، لأن الإيمان عندهم فكانت ترجح به حسناتهم (ق.59.أ) ضرورة، إذ لو وزن الإيمان بما عسى أن يكون من السيئات لرجح بها ولا بد، (?) لأن تلك السيئات وإن عظمت لا توازي حسنة الإيمان أصلا.
الأمر الثالث: وهو قوي جدا: وجود القسم الذي رجحت سيئاتهم فدخلوا النار حتى يقتص منهم، فإن الإيمان لو كان يوزن لم يوجد في المؤمنين