فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم، (?) إلى غير هذا من الأنواع التي وردت في الأحاديث.

وكل نوع منها عذاب برأسه، وفي الممكن أن يكون بعضها أشد من بعض.

وفي حديث سمرة، الحديث الطويل في الرؤيا عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إن عذاب الزناة فيه، وعذاب الكذابين، وعذاب أكلة الربا، وعذاب من ينام عن الصلاة المكتوبة (?) أنواع متباينة كلها.

وإذا تقرر هذا فيمكن أن يكون نوع عذاب الأكثر شرا فوق نوع عذاب الأقل شرا، وتكون مدتهما في المقام واحدة، ويمكن أن يكون نوع عذابهما واحدا، ويضاعف للأكثر شرا عذابه، ويمكن أن يكون دخول الأكثر شرا قبل دخول الأقل شرا، ويجوز أن يكون العفو عنهما معا أو عن أحدهما قبل استيفاء القصاص.

ونحن لا ننكر على الحميدي أن يقول واحدا من هذه الخيارات، وإنما ننكر عليه القطع على ما يقول من ذلك، وهو قوله: وهذا لابد منه، أو لابد من أحد هذين الوجهين، أو هذا لاشك فيه، ونحو ذلك من الألفاظ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015