قوله: (وَالْعَمُودِيُّ حِلَّتَهُ) العمودي: هو (?) ساكن البادية، والمراد بالحلة البيوت التي ينصبها (?) ليأوي فيها من شعر (?) أو غيره، والمعنى: أن العمودي لا يقصر حتى يجاوز بيوت حلته.

قوله: (وَانْفَصَلَ غَيْرُهُمَا) يريد: أن غير العمودي والبلدي (?) المتصف بالوصف المذكور يقصر إذا انفصل عن قريته، والمراد به من (?) هو ساكن بقرية لا بناء متصل بها (?) ولا بساتين.

قوله: (قَصْرُ) هو قائم مقام فاعل (سن)؛ أي: سن للمسافر قصر ... إلى آخره.

قوله: (رُبَاعِيَّةٍ) احترازًا من المغرب والصبح فإنهما لا يقصران اتفاقًا.

قوله: (وَقُتِيَّةٍ أَوْ فَائِتَةٍ فِيهِ) أي: لا فرق بين ان تكون الرباعية مؤداة في السفر أو فائتة فيه ثم قضاها.

قوله: (وَإِنْ نُوتيًّا بِأَهْلِهِ) يريد أنَّ المسافر يقصر بالشروط المذكورة ولو كان نوتيًّا معه أهله، وقاله في المدونة (?).

قوله: (إِلَى مَحَلِّ الْبَدْءِ) يريد أن المسافر إذا رجع لوطنه لا يزال يقصر حتى يأتي إلى المكان الذي بدأ منه القصر حين خروجه فإذا أتاه أتم حينئذٍ، وفي المجموعة: يقصر حتى يدخل منزله (?). وقوله في المدونة: وإذا رجع من سفره فليقصر حتى يدخل البيوت أو قربها (?). يدلُّ على أن منتهى القصر ليس كمبتدَئِه (?)، وكذا في الرسالة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015