ابن حبيب: وأحب إليَّ لصاحب المنزل إذا حضر من هو أعلم منه وأعدل منه (?) أن يقدمه (?).
قوله: (وَالمُسْتَأْجِرِ عَلَى المَالِكِ) لأنَّ المستأجر مالك للمنفعة (?) المقصودة من المنزل، وهو أخبر بعورة منزله.
قوله: (وإِنْ عَبْدًا، كَامْرَأَةٍ واسْتَخْلَفَتْ) قد تقدم بيانه.
قوله: (ثُمَّ زَائِدِ فِقْهٍ، ثُمَّ حَدِيثٍ، ثُمَّ قِرَاءَةٍ، ثُمَّ عِبَادَةٍ, ثُمَّ بِسِنِّ الإِسْلامٍ (?)) هكذا قال في البيان: إذا اجتمع صاحب الحديث والفقيه والمقرئ (?) والعابد والمسن، فالفقيه أولى بالإمامة، ثم المُحدِّث، ثم المقرئ (?) الماهر، ثم العابد ثم ذو السن في الإسلام (?).
قوله: (ثُمَّ بِنَسَبٍ) لأنه شرف يدل على صيانة الموصوف (?) به عما ينافي دينه ويوجب له أَنَفَة عن ذلك، وقد قال عليه السلام: "قَدِّمُوا قُرَيشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا (?) " (?).
قوله: (ثُمَّ بِخَلْقٍ) أي: هيئة حسنة وصورة جميله؛ لأنَّ الخير والعقل يتبع ذلك غالبًا، ولأنه أهيب في النفس من غيره.
قوله: (ثُمَّ بخُلُقٍ) أي: خُلق رضي؛ لأنه من أعظم صفات الشرف، وقد قال عليه السلام: "خِيَارُكُم أَحَاسِنُكُم (?) أَخْلَاقًا" (?)، ومن الأشياخ من قدَّم صاحب الخُلُق الحسن على