إذا كانت لكنته (?) في غير الفاتحة، قال (?): وأما إن كانت في الفاتحة فلا. ونحوه في الجلاب.
والألكن: من (?) لا يمشطيع إخراج الحروف من مخارجها سواء كان لا ينطق بالحرف (?) ألبتة أو ينطق به مغيرًا (?).
قوله: (وَمَحْدُودٍ) يريد إذا تاب وحسنت حالته، نقله ابن القاسم عن مالك قاله (?) في النوادر (?)، ولابن القاسم أيضًا في المجموعة كراهة (?) إمامته راتبًا إذا صلحت حالته (?).
قوله: (وَعِنِّينٍ) إنما جاز الاقتداء بالعنين لأن العنة ليست بحالة ظاهرة تقرب من الأنوثة بخلاف الخصاء (?).
قوله: (ومُجْذَمٍ (?) إِلا أَنْ يَشْتَدَّ، فَلْيُنَحَّ) هكذا وقع في أسئلة ابن رشد أن (?) إمامة الأجذم تجوز، ثم قال (?): فإن كثر ذلك منه وتضرر به (?) من خلفه، فينبغي له أن يتنحى عنهم، فإن أَبَى أُجبر.