عن مالك أنه كان (?) يقرأ بما شاء من القرآن في ذلك، وصحح ابن العربي الأول (?) إذا انفرد، قال: وأما إن كانت له صلاة فليجعل وتره من صلاته وليكن ما قرأ (?) فيه (?) من حزبه. قال (?): ولقد انتهت الغفلة بقوم يصلون التراويح ثم يوترون بهذه السورة، والسنة أن يكون وتره من حزبه (?).
قوله: (وَفِعْلُهُ لِمُنْتَبِهٍ آخِرَ اللَّيْلِ) أي: وندب فعل الوتر آخر الليل لمن ينتبه وإلا قدمه (?)؛ لأنَّ في نومه قبله تغريرًا بالوتر، وهكذا قال ابن يونس (?).
قوله: (وَلم يُعِدْهُ (?) مُقَدِّمٌ ثم صلى (?)) يريد أن من قدم وتره أول الليل ثم تنفل بعده لَمْ يعده؛ لقوله - عَلَيْهِ السَّلَام -: "لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ" (?). وهو المشهور، وقيل: يوتر لقوله - عَلَيْهِ السَّلَام -: "اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُم بِاللَّيْلِ (?) وِتْرًا" (?).