فيما إذا جعل موضع الله أكبر، سمع الله لمن حمده، أو جعل موضع سمع الله لمن حمده، الله أكبر (?) العكس (?) هل عليه سجود سهو (?) أم لا؟ فمنهم من تأولها على السجود ومنهم من نفاه (?).

qوَلَا لإِدَارَةِ مُؤْتَمٍ وَإِصْلَاحِ رِدَاءٍ أَوْ سُتْرَةٍ سَقَطَتْ أَوْ كَمَشْيِ صَفَيْنِ لِسْتْرَةٍ أَوْ فُرْجَةٍ، أَوْ دَفْعِ مَارٍّ أَوْ ذَهَابِ دَابَّةٍ وَإِنْ بِجَنْبٍ، أَوْ قَهْقَرَةٍ وَفَتْحٍ عَلَى إِمَامِهِ إِنْ وَقَفَ، وَسَدِّ فِيهِ لِتَثَاؤُبٍ، وَنَفْثٍ بِثَوْبٍ لِحَاجَةٍ كَتَنَحْنُحٍ. وَالْمُخْتَارُ عَدَمُ الإِبْطَالِ بِهِ لِغَيْرِهَا.

zقوله: (وَلَا لإِدَارَةِ مُؤْتَمٍ وَإِصْلَاحِ رِدَاءٍ أَوْ (?) سُتْرَةٍ سَقَطَتْ) هذا معطوف على قوله: (ولا لفريضة (?)) أي: ولا يسجد لإدارة مؤتم وإصلاح (?) رداء، وذلك لما ورد أنه - عَلَيْهِ السَّلَام - أدار ابن عباس حين وقف على يساره إلى جهة يمينه (?)، وأصلح - صلى الله عليه وسلم - رداءه بعد أن أحرم (?)، ومثل ذلك إصلاح السترة إذا سقطت.

قوله: (أَوْ كَمَشْيِ صَفيْنِ (?) لِسُتْرَةٍ أَوْ فُرْجَةٍ) هو نحو قوله في المدونة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015