قوله: (وَفَرْقَعَتُهَا) أي: في الصلاة نص عليه في المدونة (?).

ابن رشد: ولم يتكلم على ما سوى الصلاة (?)، وكره (?) هنا - أي في العتبية - في الصلاة في المسجد (?) وغيره؛ لأنه من فعل الفتيان (?) وضعفة الناس الذين ليسوا على سمت حسن، وكرهه ابن القاسم في المسجد خاصة؛ لأنه من العبث الذي لا ينبغي أن يفعل في المساجد (?).

قوله: (وَإِقْعَاءٌ) أي: في الصلاة وقاله في المدونة (?). ابن يونس: قال مالك في المجموعة: وهو أن يرجع (?) على صدور قدميه في الصلاة (?). مالك: ما أدركت، أحدًا من أهل العلم إلَّا وهو ينهي عن الإقعاء (?).

قوله: (وَتَخَصُّرٌ) يعني: ويكره له (?) أن يتخصر في الصلاة؛ أي: يضع يديه (?) في خصره (?) وقاله مالك في المختصر (?)، وفي البخاري النهي عن ذلك.

قوله: (وَتَغْمِيضُ بَصرِهِ) أي: في الصلاة، نص عليه غير واحد من أصحابنا.

قوله: (وَرَفْعُهُ رِجْلًا) أي: يكره للمصلي أن (?) رفع إحدى رجليه، يريد: إلَّا أن يطول قيامه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015