ويعلق ف، براندون (?) على رواية الأناجيل فيقول: إن الأناجيل بصورتها الحالية تقدم لنا وصفا لما أسمته محاكمة المسيح وقد أعيد كتابته بطريقة جعلت تلك المحاكمة غير موثوق فيها من وجهة النظر التاريخية.
تذكر الأناجيل أن محاكمة المسيح وصلبه حدثا فى يوم الجمعة الموافق 15 نيسان ونظرا لتضارب تواريخ الميلاد التي قدمتها الأناجيل كذلك اختلاف قيمة عمر السيد المسيح من إنجيل لآخر، فلا أحد يعلم على وجه الدقة السنة التي اختفى فيها المسيح من مسرح الأحداث، لذلك قام Finegan (?) بالبحث عن يوم الجمعة الموافق 15 نيسان فى القترة الزمنية من 27 م إلى 34م والمتوقع حدوث وفاة المسيح خلالها.
وطبقا للحسابات الفلكية التي أجراها Finegan فإن 15 نيسان لم يوافق يوم الجمعة خلال تلك الفترة.
ونذكر هنا أيضا دراسة أخرى قام بها S. Smith (?) وجاءت النتائج كالآتي:
15 نيسان عام 27 م كان يوافق الأربعاء
15 نيسان عام 28 م كان يوافق الإثنين (?)