بوصولهم إلى بندر المويلح في اليوم السابع من الشهر وكان العيد عندهم بمغاير شعيب يوم السبت.

وفيه خرجت تجريدة لتسافر إلى قبلي لمحاربة من بقي من الأمراء المصريين بناحية ابريم.

واستهل شهر ذي القعدة بيوم الأحد سنة 1226

وفيه وصلت حجاج مغاربة في عدة مراكب على ظهر البحر وتلف منهم نحو ثلاثة مراكب وحضر بعدهم بأيام الركب الطرابلسي ونزل بساحل بولاق.

وفي سادسه حضر أيضا الركب الفاسي وفيهم ابن سلطان الغرب مولاي إبراهيم ابن مولاي سليمان فاعتنى الباشا بشأنه وأرسل كتخدا بك لملاقاته وقدم له تقادم واعدوا له منزل علي كاشف بالقرب من بيت المحروقي لينزل فيه وتقيد بخدمته الرئيس حسن المحروقي وحواشيهم لمطبخه وكلف طعامه فلما عدى طلع إلى القلعة وقابل الباشا ونزل إلى المنزل الذي اعده له وإمامه قواسة اتراك وطرادون واسخاص اتراك يضربون على طبلات وإمامه جميع المغاربة مشاة ويامرون الناس الجالسين بالحوانيت بالقيام على اقدامهم فأقام خمسة أيام حتى قضى اشغاله وفي تلك المدة تغدو إليه وتروح رسل الباشا وأرسل له هدية وذخيرة من كل صنف سكر وعسل وسمن ودقيق وبقسماط وأشياء آخر وبارود واعطى له ألف بندقية لضرب الرصاص وبرز في عاشره وسافروا في ثاني عشره.

وفي يوم الخميس تاسع عشره وصلت هجانة على أيديهم مكاتبات خطابا إلى الباشا وغيره وفيهم خبر بان العسكر البري قد اجتمع مع العسكر البحري وأخذوا ينبع البر من غير حرب وأن العربان اتت إليهم أفواجا وقابلوا طوسون باشا وكساهم وخلع عليهم ثم انقطعت الاخبار.

واستهل شهر ذي الحجة سنة 1226

طور بواسطة نورين ميديا © 2015