يَا أَعْرَابِيُّ تُعَاهِدُنَا قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا أعرابي سل حاجتك 9/367
يا أعرابي سل حاجتك 9/367
يا أم الفضل إنك حامل بغلام 1/84
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عُقِّي عَنْهُ جَزُورًا قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهُ وَلَكِنْ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شاتان مكافأتان 6/389
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَرَأَيْتِ الرَّجُلَ يَقِلُّ قِيَامُهُ وَيَكْثُرُ رُقَادُهُ، وَآخَرُ يَكْثُرُ قِيَامُهُ وَيَقِلُّ رُقَادُهُ أيهما أحب إليك؟ 8/356
يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا فِي الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ 6/170
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَتَعْرِفِينَ النَّارَ، وَالْحَدِيدَ، وَخَبَثَ الحديد؟ 4/181
يَا أُمَّ عَطِيَّةَ، إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلا تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَضْوَأُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ 2/400
يَا أُمَّ هَانِي اتَّخِذِي غَنَمًا، فَإِنَّهَا تَغْدُو وتروح بخير 8/198
يا أنجشة سوقك بالقوارير 12/204
يَا أَنَسُ اثْنِ الْبِسَاطَ لا يَطَأُ عَلَيْهِ بقدمه 10/294
يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر 9/340
يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وبشره بالخلافة من بعدي 9/340
يَا أَهْلَ الْجُمَعِ تَتَارَكُوا الْمَظَالِمَ بَيْنَكُمْ، وَثَوَابُكُمْ عليّ 14/32
يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مزيدا يريد أن ينجزكموه فيقولون ألم 1/418
يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ لا مَوْتَ، كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فيه 10/174
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يسؤنى قط فاعرفوا له ذلك 2/117
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تنجلي 4/199
يا أيها النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا، إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدِي فَهُوَ لَهُ حَلالٌ 8/459
يا أيها النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ مُسْلِمٍ شَيْئًا ظُلْمًا فَذَلِكَ الذي حرج 7/49
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لأهل بدر والحديبية 2/118