وما الحاذ؟ قال: من لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ، خَفِيفُ الْمَئُونَةِ وَفِي سَنَةِ كَذَا وَكَذَا خُرُوجُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَنُزُولُهُمْ مِصْرَ 4/227

وَمَا الْخَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَالَ: الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ وَلا ولد 6/195

وَمَا الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي، تعذب بأربعة أصناف 1/63

وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْعَبْدُ، أَوْ ترى لَهُ 11/141

وَمَا النِّعْمَتَانِ؟ قَالَ: نَسِيَ عِكْرِمَةُ وَاحِدَةً، ونسيت أنا الأخرى 7/43

وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ- يَعْنِي القرآن- 7/91

وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ منه 12/215

وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا غشيتهم 12/113

وَمَا خَفِيفُ الْحَاذِّ؟ قَالَ: الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ وَلا ولد 11/225

وَمَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحْسَنَ مِنْكَ يَا مُحَمَّدُ 3/58

وما ذاك؟ 3/177

وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تنصروه 11/115

وما ذَاكُمْ؟ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: لِتَنْصُرُوهُ 11/251

وما ذهب بصر عبد فصبر إلا دخل الجنة 1/411

وَمَا طَيِّبُ الْكَلامِ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ 4/401

وما عليك لو طعنت في فخذها 12/438

وَمَا مِنْ عَمَلٍ عُصِيَ اللَّهُ فِيهِ أَعْجَلَ عُقُوبَةً مِنَ الْبَغْيِ؛ وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بلاقع 5/392

وما من نبي إلا وقد أنذره قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ سَأَقُولُ فِيهِ قَوْلا لَكُمْ لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ قبلي: تعلمن أنه أعور 7/193

وَمَا نَقَصَ مِنَ الْجَسَدِ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ 2/150

وَما نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَانْتَقَمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ له 1/308

وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلَ من قطعك 1/346

وما هي؟ 11/221

وما هي؟ 13/109

وَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ ما عليه خطيئة 4/150

طور بواسطة نورين ميديا © 2015