أنبأنا هناد بن إبراهيم النسفي، أنبأنا عبد الملك بن عيسى بن محمد العكبري بها، حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خاقان بعكبرا، أنبأنا أبو بكر محمد بن أيوب بن المعافى الزاهد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد، حدثنا عبد العزيز، حدثني رجل من أهل مكة عن إبراهيم أن الحسن بن محمد بن الحنفية كان ينزل، إذا قدم حاجا أقام ثلاثا وقال: «إن الضيافة قد نجزت [1] ، إنما الضيافة ثلاثة أيام وما [2] بعد ذلك فهو صدقة، وإنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة» .
أَنْبَأَنَا الأَعَزُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُظَفَّرِ قَالَ: أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي قراءة عليه، أنبأنا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد [3] بْن أَحْمَدَ العكبري قال: أنشدني أبو الفتح عبد الملك بن عيسى الوراق، أنشدني عقيل بن محمد التميمي الأحنف المنجم بعكبرا لنفسه:
أقول للائمي سفها على أن ... تركت الراح عن كرم وفضل
معاذ الله أسوتها [4] اعتمادا ... وقد حرمت على من كان قبلي
أميت حصافتي بحياة جهلي ... وأصلح معدتي بفساد عقلي
من أهل النصرية، روى عنه أبو البقاء هبة اللَّه بن صدقة بن عصفور الأزجي إنشادًا، وذكر أنه توفي في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
من أهل دار القز، سمع في صباه بإفادة جده لأمه شجاع بن أحمد بن شجاع