في يوم الأربعاء ثالث جمادى الآخرة من سنة ست وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد وهو يوم الخميس فِي مقبرة الجصاصين على نهر عيسى بن علي الهاشمي بين محلة التوثة ودرب الآجر.
سمع إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النسوي، وأبا عبد الله بن العسكريّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن بُخَيْت الدّقّاق، وأبا حفص بن الزّيّات. وأبا الحسن ابن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر، وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري، وأبا الفضل الزهري.
كتبنا عنه شيئا يسيرا بعد أن كف بصره وكان صدوقا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن بزهان في جامع المنصور قال أنبأنا أبو الفضل عبيد الله ابن عبد الرّحمن الزّهريّ قال نبأنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ نبأنا قتيبة ابن سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة. قالت: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ.
سمعت منه في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. وسألته عَن مولده. فقال: فِي سنة ست وستين وثلاثمائة.
هكذا حفظت عنه ثم حَدَّثَنِي أَبُو الْفَرَجِ عَبْد الْوَهَّابِ بْن الْحُسَيْنِ بْن عُمَرَ بْنِ برهان بصور. قَالَ: ولد أخي محمد في سنة ستين وثلاثمائة، فالله أعلم.
سمع أبا بكر بْن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، والحسن بن علي البادا، ومحمد بن المظفر، وأبا الفضل الزهري، ومُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن حَمَّاد بْن سُفْيَان، وعلي بن عبد الرحمن البكائي الكوفيين.
كتبت عنه وكان صدوقا. وسألته عَنْ مولده فَقَالَ: فِي شوال من سنة إحدى وستين وثلاثمائة.