ابْنُ أخت أَبِي الكرم بْن صبوخا، من ساكني الظفرية. سَمِعَ أبا الوقت وأبا المظفر بْن هبيرة وأحمد بْن المقرب. قرأت عَلَيْهِ: أخبركم أَبُو الوقت فذكر حديثًا من المائة. ولد سنة ثمان وأربعين خمسة مائة.
قلت: فِي شوال وسمع أيضًا يَحيى بْن ثابت وأبا زرعة المقدسي وروى عَنْهُ ابْنُ النجار وأبو المعالي الأبرقوهي وكان ثقة، حسن الأخلاق، يرجع إلى معرفة ونباهة.
توفي فِي رجب سنة إحدى وعشرين وستمائة.
وافر الهمة، كَثِير الطلب، سَمِعَ الكثير من ابْنُ الحصين وأحمد بْن الإسكاف وقاضي المرستان. سَمِعَ مِنْهُ عَبْد الجبار ابن الشَّيْخ عَبْد القادر وعلي بْن أَحْمَد بْن وهب. بلغنا أَنَّهُ خرج إلى همذان قاصدًا أبا الوقت قبل قدومه بغداد فمات بهمذان سنة [ ... ] وخمسين وخمسمائة.
سَمِعَ أبا القاسم بْن بيان وحدث عَنْهُ بجزء ابْنُ عرفة. سَمِعَ مِنْهُ سَعِيد بْن المبارك وأبو بَكْر الخباز وقَالَ: توفي فِي صفر سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
كَانَ حسن القراءة، سريعًا جدًا، قَرَأَ عَلَى شيخنا أَبِي شجاع بْن المقرون فِي يَوْم واحد من طلوع الشمس إلى غروبها القرآن الكريم ثلاث مرّات، وقرأ المرة الرابعة إلى سورة وَالطُّورِ
فِي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة فِي رجب بمشهد من جماعة من القراء وغيرهم ولم يخف شيئًا من قراءته. وما سمعنا أن أحدًا قبله بلغ هَذِهِ الغاية. توفي في رمضان سنة سبع وستمائة ببغداد. وذكر ابْنُ النجار أيضًا.
سَمِعَ إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مَالِك العاقولي وسعيد بْن البناء. قرأت عَلَيْهِ. فذكر