أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدثنا يوسف بن الضّحّاك، حدثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» [1] .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، حَدَّثَنَا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمعُ- قَالَ: أَبُو يعقوب يوسف بْن الضحاك كَانَ يتفقه عَلَى مذهب الكوفيين، كتب الناس عَنْهُ. مات لأيام بقيت من صفر سنة تسع وسبعين.
كان ينزل في مربعة الخرسي. وروى عن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة.
روى عنه أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ هَارُون الخلال الحنبلي وأثنى عليه ثناء حسنا. وقال: كان يوسف هذا يهوديًا أسلم على يدي أبي عبد الله أحمد بن حنبل وهو حدث، فحسن إسلامه ولزم العلم، وأكثر من الكتاب ورحل في طلب العلم، وسمع من قوم جلة، ولزم أبا عبد الله حتى كان ربما كان يتبرم به من كثرة لزومه إياه.
حَدَّث عَن أَحْمَد بْن يعقوب الْبَصْرِيّ. رَوى عَنْهُ عَبْد الباقي بْن قانع.
أَخْبَرَنَا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن كركا الخيّاط، حدثنا أحمد بن يعقوب البصريّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ- فِي رَحْبَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ المهدي- حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلاةِ الْعَصْرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَغْفِرَةً عَزْمًا» .
روى عن عمه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتابه في «طبقات الشعراء» . رواه عنه محمد بن العبّاس اليزيدي.