مُحَمَّدٍ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ: إِنَّمَا هَذَا تَصْحِيفٌ، إِنَّمَا هُوَ «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَيْهِ بِذِكْرِ اللَّهِ [1] » .
وسُكين مجهول مُنكر الحديث، والمغيرة بْن سويد أيضًا مجهول، ولا يصح هذا الحديث ويوسف بْن الغرق مُنكر الحديث. ولا تصحُّ لحيته ولا لحييه.
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الغزال، أخبرنا محمّد بن جعفر الشروطي، أَخْبَرَنَا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ قَالَ: يوسف بْن الغرق بغدادي كذاب.
من أهل الأنبار. سَمِعَ شريك بْن عَبْد الله، ويحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة، وعبد الله بن إدريس، وأبا خَالِد الأحمر. رَوى عَنه أَحْمَد بْن منصور الرمادي، ويعقوب بْن شيبة، وأبو زرعة الرازي، وحنبل بْن إِسْحَاق، وَأَحْمَد بْن الهيثم بْن خَالِد البزاز، وكان ثقةً. سكن الكوفة وحدث بها.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قَالَ: مات يوسف بْن بُهلول التميمي وكان ثقة، سنة ثَمان عشرة ومائتين.
حدث عن مبارك بن فضالة. رَوَى عَنْهُ أَبُو الأزهر أَحْمَد بْن الأزهر. ذكر ذلك أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ بْنِ الجارود النيسابوري في كتاب الأسماء والكنى.
وهو أخو أبي مسلم عبد الرّحمن بن يوسف المستملي. سمع مالك بن أنس،