قال الشيخ أبو بكر: رِجَالُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، وَنَرَى الْحَدِيثَيْنِ مِمَّا صَنَعَتْ يَدَاهُ.
وذكر أبو القاسم بن الثلاج فيما قرأت بخطه أنه توفي في أول سنة عشرين وثلاثمائة.
حدث عن أبي يحيى مُحَمَّد بن سعيد العطار، وحمدون بن عباد الفرغاني، وزيد ابن إسماعيل الصائغ، وسعدان بن نصر، وأبى البخترى العنبريّ. روى عنه أَبُو عمرو ابْن السماك، ومُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشخير، وأَبُو بكر بن شاذان أحاديث مستقيمة.
حدث عن علي بن سهل بن المغيرة البزاز. روى عنه أخوه القاضي أبو الحسين بن الأشناني.
أَخْبَرَنَا علي بن المحسن القاضي قال أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن محمد المقرئ قَالَ نبأنا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْن عُمَر بْن الْحَسَن بْن عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشيباني قَالَ أَخْبَرَنِي أخي محمد بن الحسن بن علي بن مالك قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قلت لعفان بن مسلم. أين سمعت من عمر بن أبي زائدة؟ قَالَ: سمعت منه بالبصرة، قدم مخاصما إلى سوار في ميراث كان له، فقال لسوار: تقضى لي بشاهد ويمين يا سوار؟
فقال له سوار: ليس هذا مذهبي. قَالَ فغضب عمر بن أبي زائدة فهجا سوارا فقال:
سفهني ولم أكن سفيها ... ولا بقوم سفهوا شبيها
لو كان هذا قاضيا فقيها ... لكان مثلي عنده وجيها
بصري المولد، ونشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر، والبصرة، وفارس، وطلب