يقال تفرد برواية هذا الحديث دعلج بن عَبْدِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَ غَيْرِهِ.
أخبرنا البرقانيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسعدة الفزاري، حدثنا جعفر بن درستويه، حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قَالَ:
سألت يحيى بن معين عن يَحْيَى بْن عبدويه- شيخ كَانَ فِي الربض كبير- فقال: لَيْسَ بشيء.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن الحسين- صاحب العبّاسي- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر، حدثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا بكر بن سهل، حَدَّثَنَا عَبْد الخالق بْن منصور قَالَ: سئل يَحْيَى بْن معين عَن يَحْيَى بْن عبدويه فقال: هُوَ فِي الحياة؟ فقالوا: نعم! فقال: كذاب رجلُ سوء.
أَخْبَرَنَا البرقاني قَالَ: سمعتُ أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن سَلْم يَقُولُ: عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل لَمْ يكن عنده عَن رَجُل عَن شُعْبَة إلا عَن يَحْيَى بْن عبدويه عَن شُعْبَة ولَمْ يسمع من عَلِيّ بْن الجعد، منعه أَبُوهُ عَنْهُ إذ أجابَ فِي الفتنة. وحثَّه أَبُوهُ عَلَى السماع من يَحْيَى بْن عبدويه وأثنى عَلَيْهِ.
من أهل أوانا. حَدَّثَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأَحْوَلِ. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يحيى الأحول.
أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ البزّاز- وهو ابن سعيد-، حدثنا أحمد بن أبي يحيى الأحول، حدثنا يحيى بن عبد الله الأواني، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ» .
تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ مَرْفُوعًا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ عَن عَاصِمٍ. وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
سكنَ بَغْدَاد وحدث بِهَا عَن شريك بْن عَبْد الله، وعبيد الله بن عمرو، وأبي المليح،