وسمعت جماعته يحكون أنه غصب كتب أبي مسلم بن مهران البغدادي، وحدث بها، ولم يكن له فيها سماع. هكذا قَالَ حمزة اسمه محمد بن صالح بن جعفر، والصواب محمد بن جعفر بن صالح.
قَالَ لنا القاضي أَبُو القاسم علي بْن المحسن التنوخي كان محمد بن جعفر هذا يصحب جدي القاضي أبا القاسم التنوخي سنين كثيرة ويلزمه، وسمعته يقول: ولدت ببغداد في يوم الخميس لسبع ليال خلون من صفر سنة ست وتسعين ومائتين. وتوفي سنة أربع وسبعمائة وثلاثمائة بالبصرة، وكان انحدر إليها فأدركه أجله بها.
حدث عَنْ أَبِي الْقَاسِم البغوي، حَدَّثَنَا عَنْهُ ابنه عبد الغفار.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ من حفظه قال نبأنا أبي أبو الطّيّب محمّد بن جعفر المكتب قال نبأنا عبد الله بن محمّد البغويّ قال نبأنا طالوت بن عبّاد قال نبأنا فضال ابن جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا [2] »
. لم يكن عند عبد الغفار عن أبيه غير هذا الحديث. وَحَدَّثَنِي من سمعه يقول: ولد أبي سنة إحدى وثلاثمائة، وسمعته أنا يقول: مات أبي في شعبان من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
من أهل برذعة. قدم بَغْدَاد حاجا وحدث بها عَنْ مُحَمَّد بن أحمد بن أسد بن حرارة البرذعي بنسخة بشر بن عمرو بن سام.
قَالَ لي أبو القاسم الأزهري قرئ عليه في جامع المنصور في أيام الدارقطني، وكنت إذ ذاك عليلا فلم أتمكن أن أسمع منه، وأخذ لي أبو عبد الله بن بكير إجازته.
قال الشيخ أبو بكر: روى عنه أبو الحسن الدارقطني.