بِعَشْرِ سِنِينَ فَلَمَّا لَقِيتُ هِشَامَ بْنَ خَالِدٍ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ- قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خالد، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا» [1] .

7217- مسرور بن أبي عوانة- واسم أبي عوانة: الوضاح- مولى يزيد بن عطاء الواسطي [2] :

نزل بغداد وكان عابدا مجتهدا، وأظنه أسند يسيرا من الحديث.

أَخْبَرَنَا البرقاني، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن خميرويه الهرويّ، أَخْبَرَنَا الحسين بن إدريس قَالَ: قَالَ ابن عمار: كان لأبي عوانة ابن يقال له مسرور، وكان معي في الدار ببغداد. ومعه كتب أبيه، قال: وكان من العباد.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، أخبرنا أحمد بن سليمان النجاد، حدّثنا عبد الله ابن محمّد بن أبي الدّنيا، حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثني إسماعيل بن زياد أبو يعقوب قال: رأيت العباد والمجتهدين ما رأيت أحدا قط أصبر على صلاة بالليل والنهار وطول السهر والقيام من مسرور بن أبي عوانة، كان يصلي الليل والنهار ولا يفتر. قال: وقدم علينا مرة. فقال: أخرجوني إلى الساحل أنظر إلى الماء حتى لا أنام.

وقال ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنِي محمد قال: حَدَّثَنِي الفضيل بن عبد الوهاب، حَدَّثَنِي أَبُو المساور- ختن أبي عوانة. قال: كان أَبُو عوانة من أكثر الناس صلاة بالليل وأطوله اجتهادا، فلما قدم علينا مسرور بن أبي عوانة، قال لي أَبُو عوانة: يا أبا المساور احتقرت والله نفسي- أو قال تصاغرت- والله إليَّ نفسي.

7218- مجاهد بن موسى بن فروخ، أَبُو علي الخوارزمي:

سكن بغداد وحدث بها عَنْ سفيان بْن عيينة، وهشيم بن بشير، وعبد الله بن إدريس، والقاسم بن مالك المزني، ويحيى بن سليم الطائفي، وأبي بكر بن عيّاش،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015