حَدَّثَنَا التنوخي قال: قال لي القاضي أَبُو الفرج المعافى بن زكريا: ولدت يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْخَلالُ وأحمد بْن مُحَمَّد العتيقي قالا: مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمائة. قال العتيقي: وكان ثقة.
أَخْبَرَنَا التنوخي وهلال بن المحسن قالا: توفي المعافى بن زكريا بالنهروان في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة.
خطيب تنيس، حَدَّثَ بدمشق عن مُحَمَّد بن جَعْفَر القتات. رَوَى عَنْهُ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّهِ الرَّازِيُّ ساكن دمشق.
نزل بَغْدَاد وقرأ عَلَيْهِ النَّاس القُرْآن بحرف يَعْقُوب بن إِسْحَاق الحَضْرَمِيِّ، وكانت قراءته عَلَى أَبِي الحَسَن بن خشنام بالبصرة، وَكَانَ شيخا صالحا.
قَالَ لي أَحْمَد بن الحَسَن بن خيرون سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ولدت في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وَسَمِعْتُ من أَبِي إِسْحَاق الهجيمي مجلسين، ولم يكن عنده شيء من الحديث.
وَتُوُفِّي ببَغْدَاد في ليلة الأحد ودُفن في مقبرة باب حرب يوم الأحد الثاني عشر من شَوَّال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
كوفي قال إنه سرق وهو صغير ثم وجد فسمي مسروقا، وأسلم أَبُوه الأجدع، ورأى مسروق أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، وعبد الله بن مسعود، وعائشة أم