وارة الرّازي، حدّثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حَدَّثَنَا جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَازِعِ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ» [1] .

قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلا عُبَيْدُ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ.

6778- غالب بْن هلال بْن مُحَمَّد بن سعدان بن جعفر بْن عبد الرحمن، أَبُو العلاء الحفار [2] :

سمع علي بْن معروف بْن مُحَمَّد البزاز. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.

أَخْبَرَنَا غَالِبُ بْنُ هِلالٍ الْحَفَّارُ- في سنة تسع وأربعمائة- قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ البزّاز، حدّثنا عبد الله بن أبي داود، حدّثنا عبد الرّحمن بن مسلم المقرئ، حدّثنا يغنم بن قنبر، حَدَّثَنَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ لا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلا بِمِئْزَرٍ» [3] .

مات غالب بْن هلال الحفار قبل سنة عشرين وأربعمائة.

6779- غصين بْن براق، أَبُو هلال الأحدب. الشاعر المديني:

سماه وكناه ونسبه دعبل بْن علي في كتاب طبقات الشعراء، وذكر أنه كان أعرابيا، وَقَالَ: هاجر إلى بغداد فأقام بها حتى مات، وله ببغداد بنون، وهو الذي يقول:

فلو أن ما بي بالحصى فلق الحصى وذكر الشعر.

قلت: وذكر غير دعبل أنه كان مغنيّا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015