حدث عَنْ مُحَمَّد بْن مقاتل الرازي. روى عنه الطستي أيضا.
حدث عَنْ يحيى بْن مسلم بْن عبد ربه اليمامي. روى عنه ابنه مُحَمَّد.
حدث عَنْ يوسف بْن موسى الرازي. روى عنه الطستي.
حدث عَنْ إسحاق بْن زياد الأيلي، ومالك بْن الخليل اليحمدي، ومحمد بْن المثنى العنزي، وعبيد اللَّه بْن يوسف الجبيري، والحسين بْن عمرو العنقري، وإبراهيم بْن راشد الآدمي، وبحر بْن نصر المصري. روى عنه أَحْمَد بْن سلمان النجاد، وسليمان بْن أَحْمَد الطبراني وَأَبُو الفتح مُحَمَّد بْن الْحُسَين الأزدي، ومُحَمَّد بْن المظفر، وَكَانَ ثِقَةً.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا العبّاس بن إبراهيم القراطيسي البغداديّ، حدّثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، حدّثنا محمّد بن بلال البصريّ، حَدَّثَنَا رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [1] .
قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رِيَاحٍ إِلا مُحَمَّدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ.
أَخْبَرَنَا الأزهري قَالَ: قَالَ لنا مُحَمَّد بْن المظفر الحافظ: توفي عَبَّاس بْن إبراهيم القراطيسي يوم الخميس لست ليال خلون من المحرم سنة أربع وثلاثمائة.
أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أحمد الحيري، حَدَّثَنَا أَبُو عبد الرحمن السلمي قَالَ: عَبَّاس بْن المهتدي من أهل بغداد كنيته أَبُو الفضل يرجع إلى فتوة ظاهرة، وفراسة حادة، وحب للفقراء، وميل إليهم، ورفق بهم، دخل مصر وصحب بها أبا سعيد الخراز.