قَالَ ابن أَبِي الفوارس: توفي أَبُو الحسن علي بْن أَحْمَد الوراق المصيصي فِي جمادى الآخرة سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان فيه تساهل.
كان أحد الشيوخ الأفاضل درس عليه أَبُو حامد الإسفراييني أول قدومه بَغْدَاد.
وذكر لي أَحْمَد بْن عليّ بن التوزي: أنه توفي فِي رجب من سنة ست وستين وثلاثمائة.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عَن هارون بْن يُوسُف بْن مقراطس.
سكن بَغْدَاد وحدث بِهَا عَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن بشار الزاهد، وعبيد الله بن عمر ابن نصر العسكري، وظفر بْن مُحَمَّد الحارثي، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحكم الطرسوسي، وعبد اللَّه بْن بدر الأنماطي، وغيرهم. حَدَّثَنَا عنه هلال بْن مُحَمَّد الحفار أحاديث منكرة. وروى عنه أَبُو القاسم عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الفامي أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات غالب ظني أنها من عمل هذا الحلواني، والله أعلم.
حدث عَن أَبِي سعيد العدوي. حَدَّثَنَا عنه الْقَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه الصيمري.
أَخْبَرَنَا الصيمري، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَالِبٍ الشَّاهِدُ- بِبَغْدَادَ- قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ عَاصِمِ بْنِ زُفَرَ الْعَدَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خِرَاشُ بْنُ عبد الله، حَدَّثَنَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابًا يُدْعَى الرَّيَّانَ لا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلا الصَّائِمُونَ» [2] .
سألت التنوخي عَن ابن طالب فقال: هذا سمع منه الصيمري قديما قبل خروجه إِلَى البصرة، وكان يسكن نهر طابق وكان من متكلمي المعتزلة وله كتاب فِي الإمامة يرد على الرافضة.
قَالَ: ومات سنة سبع- أو ثمان- وسبعين وثلاثمائة- الشك من التنوخي.