شاهين لا يخرج إلينا أصوله وإنما يحدث من فروع فقال: إن أخرج إليك ابن شاهين حديثا مكتوبا على خزفة فاكتبه.
حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نصر الدينوري قَالَ: سمعت حمزة بْن يُوسُف السهمي يَقُولُ: سمعت الدارقطني يَقُولُ: أَبُو حفص عُمَر بْن أَحْمَد بْن شاهين يلج على الخطأ وهو ثقة.
سمعت أبا نعيم الحافظ- بأصبهان- يَقُولُ: توفي أَبُو حفص بْن شاهين يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن بباب حرب عند قبر أَحْمَد بْن حنبل.
أَخْبَرَنَا العتيقي قَالَ: توفي أَبُو حفص بْن شاهين، فذكر مثل قول أَبِي نعيم غير أنه قال: لاثنتي عشرة خلون من ذي الحجة، قَالَ: وكان صاحب حديث ثقة مأمونا.
أَخْبَرَنَا عَبْد العزيز بْن علي الأزجي قَالَ: توفي ابن شاهين يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
نزل دمشق وروى بها حكايات عَن أَبِي الحسين المالكي وغيره. حدث عنه عَبْد الوهاب بْن عَبْد اللَّه المري الدمشقي.
سمع أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن يَحْيَى الأدمي، وإسماعيل بْن علي الخطبي، ونحوهما.
حَدَّثَنَا عنه ابنه علي وكان ثقة، صالحا دينا.
سألت إِبْرَاهِيم بْن عُمَر البرمكي عَن وفاة أبيه فقال: فِي جمادى الأولى من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
سمع أبا الْقَاسِم البغوي، وَأحمد بْن إِسْحَاق بْن البهلول التنوخي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي،