كان يسكن بسويقة غالب، وحدث عن أبي العباس البرتي، ومُحَمَّد بن يونس الكديمي، وإسماعيل بن محمّد النسوي، ومُحَمَّد بن عيسى بن أبي قماش، وأَحْمَد بن علي الأسفذني، ومُحَمَّد بن غالب التمتام، وأحمد بن علي الخرّاز. روى عنه محمّد ابن إسماعيل الورّاق، حَدَّثَنَا عنه أبو الْحَسَن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وكَانَ ثقة.
قَالَ مُحَمَّد بْن أَبِي الفوارس: توفِي عبد الرحمن بن سيما المجبر في جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة.
حَدَّثَنَا عنه أبو عبد اللَّه الخالع عن أبي العباس ثعلب أخبارًا وأناشيد.
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْخَالِعُ قَالَ: سمعت أبا محمّد عبد الرّحمن ابن عبد اللَّه المقرئ يَقُول: سمعت ثعلبًا يَقُول: سئل بعض الحكماء عن البلاغة فقَالَ:
لمحة دالة. وسأله آخر عن البلاغة ما هي؟ فَقَالَ: ما اختصاره فساده.
حدثت عَن أَبِي الْحَسَن بْن الفرات قَالَ: توفي أبو القاسم عبد الرّحمن بن إسماعيل ابن سهل الخلال في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، سمعت منه عن الفريابي. حدث بشيء يسير لم يسمع منه كبير أحد.
من أهل همذان حدث عن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن ديزيل الهمذاني، وَمحمد بْن أَيُّوب، وَعلي بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد الرازيين، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومُحَمَّد ابْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان الحضرمي، وغيرهم. وقدم بغداد وحدث بها فكتب عن الشيوخ القدماء، وروى عَنْهُ الدارقطني، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن رزقويه