أخبرني الأزهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أخبرنا أَحْمَد بْن معروف، حدّثنا الحسين بن فهم، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن سعد قَالَ: مات عبد الرحمن بن أبي الزناد ببغداد، ودفن في مقابر باب التبن.
كوفي قدم بغداد وحدث بها عن بيان بن بشر الأحمسي، وعاصم بن بهدلة. روى عنه الهيثم بن خارجة.
حدّثنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدّثنا أحمد بن علي الخرّاز، حدّثنا الهيثم بن خارجة- أبو أحمد- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ- أَبُو الأَسْوَدِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ- عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَاشِيرَ السُّرُورِ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْنَا الْيَوْمَ فِي وَجْهِكَ تَبَاشِيرَ السُّرُورِ. فَقَالَ: «وَمَا لِي لا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سيدا شباب أهل الجنة وأبو هما أفضل منهما» [1] .
أخبرنا الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا محمّد بن خلف وكيع، حدّثني الفضل بن الحسن المصريّ، حدّثني الهيثم بن خارجة، حدّثنا أبو الأسود عبد الرّحمن ابن عامر كوفي قدم علينا مع عيسى بن موسى.
من أهل مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سكن بغداد وَحَدَّثَ بها عَنْ أبيه، وعمه عبيد الله ابن عمر، وعن سهيل بن أبي صالح. روى عنه سعد بن عبد الحميد بن جَعْفَر، وأَحْمَد بن حاتم الطويل، وسعد بن زنبور وسريج بن يونس، ومُحَمَّد بن الصباح الجرجرائي، والحسن بن عرفة.