فَلْيُبَاهِي بِالْعِبَادَةِ لِمَنْ فَوْقَهُ، وَفِي الْغِنَى إِلَى مَنْ دُونَهُ، حَتَّى يُكْتَبَ شَاكِرًا صَابِرًا، فَإِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ أَخَّرُوا النَّعِيمَ لِلآخِرَةِ، وَعَجَّلُوا الشِّدَّةَ في الدّنيا للراحة» [1]
حدث عن الزبير بن بكار الزبيري، وعباس بن يزيد البحراني. رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن جعفر بْن الخلال، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهاني.
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ محمد الخلّال، حَدَّثَنَا شَيْخُ بْنُ عُمَيْرَةَ بْنِ صَالِحٍ الأَسدِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومِ ابْنَةُ عُثْمَانَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ الزُّبَيْرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ جَدِّهَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخُبْزِ وَالْخَمِيرِ نُقْرِضُهُمْ وَيَرُدُّونَ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ، فَقَالَ: «لَيْسَ بِهَذَا بَأْسٌ إِنَّمَا هَذِهِ مَرَافِقُ بَيْنَ النَّاسِ لا يُرَادُ فِيهَا الْفَضْلُ» .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ- لفظا- أخبرنا أبو بكر بن الْمُقْرِئِ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخُ بْنُ عُمَيْرَةَ بْنِ عبد الصّمد أبو عليّ- ببغداد- حدّثنا عبّاس بن يزيد، حدّثنا عبد الرّزّاق، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَسَمَّى الْحَرْبَ خُدْعَةً» [2]
. أَخْبَرَنَا علي بن محمد السمسار، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حَدَّثَنَا عبد الباقي بن قانع: أن شيخ بن صالح قرابة بشر بن موسى، مات في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.