أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصُّورِيُّ والْقَاضِي أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن سلامة بْن جَعْفَر القضاعي المصري- بمكة- قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْد الغني بْن سَعِيد الْحَافِظُ قَالَ: الخضر بْن مُحَمَّد بْن متويه المراغي بغدادي سكن تنيس. كتبت عنه عَنِ ابْن بنت منيع، وَيكنى أبا عَبْد اللَّهِ.
لقيناه فِي مجلس أَحْمَد بْن عَلِيّ البادا، وَروى لنا حديثا وَاحدا من حفظه، وَكَانَ ضريرا.
حَدَّثَنَا الْخِضْرُ بْنُ تَمِيمٍ- فِي سَنَةِ ثمان وأربعمائة- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى المقرئ سنة ثلاث وستين وثلاثمائة- فِي الْبَابَةِ فِي مَسْجِدِهِ- قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الحلواني حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أحمد ابن يُوسُفَ الْمَنْبِجِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ اسْمًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ [1] »
. كَذَا حَدَّثَنَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ. مات الخضر فِي ذي الحجة من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وَكنت إذ ذاك بنيسابور.
وهو أخو مُحَمَّد بْن بشر وَكَانَ الأكبر، حدث عَنْ عَبْد الصمد بْن النعمان وَمن بعده. روى عنه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الآدَمِيّ، وَمحمد بْن مخلد الدوري.
وَذكر ابْن مَخْلَد فيما قرأت بخطه أنه مات فِي المحرم من سنة أربع وَستين وَمائتين.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَةَ. روى عنه أَبُو بَكْر الشّافعيّ.