حدث عَنْ أَحْمَد بْن مَنْصُور الرمادي. رَوَى عنه أَبُو جَعْفَر اليقطيني.
أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الواسطي، أنبأنا محمّد بن الحسن بن عليّ اليقطيني، أنبأنا أَبُو الْحُسَيْنِ حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ البزّاز، حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا شعبة، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْن سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْن زَيْد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْخُلُودَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَبَدًا [2] »
. أنبأنا السّمسار، أنبأنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن حامد بن أَحْمَد بْن الهيثم البزاز مات فِي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وَكَانَ له عناية بحديث زيد بْن أَبِي أنيسة، وَجمعه وَطلبه، فنسب إليه. سكن طرسوس، ثُمَّ قدم بَغْدَاد وَحدث بها عَن أَبِي رجاء مُحَمَّد بْن حمدويه، وَأحمد بْن سورة وَمحمد بْن نصر بْن شيبة المراوزة، وعن علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، ومحمد بن العباس الدمشقي. روى عنه: محمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني، وابن الثلاج، وكان ثقة مذكورا بالفهم، وموصوفا بالحفظ.
أنبأنا هِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيْبِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَالِكِيُّ، وَعُبَيْدُ الله بن محمّد بن لؤلؤ الأمين قالوا: أنبأنا محمّد بن إسماعيل الورّاق- إملاء- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمّد المروزي- قدم علينا- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ شيبة الفزاري المروزي، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ: أَنَا رَبُّكُمُ الْعَزِيزُ، فَمَنْ أَرَادَ عِزَّ الدَّارَيْنِ فَلْيُطِعِ الْعَزِيزَ [4] »
. حَدَّثَنِي عبيد اللَّه بْن أَبِي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جَعْفَر أن أبا أَحْمَد الزيدي الْحَافِظ مات فِي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.